أكد السيد جمال مبارك الأمين العام المساعد للحزب الوطني وأمين السياسات أمس 5-9- 2008أنه لا ردة ولا تردد في تنفيذ برامج الإصلاح الاقتصادي التي تسير عليها الحكومة ويتبناها الحزب. وذلك فى لقاء جماهيري بقرية العصايد في محافظة الشرقية .
وقال إن خطة الإنفاق الاجتماعي في موازنة الدولة تمثل العصب الأساسي لها, وإنها تستهدف تحقيق العدالة الاجتماعية للأسر الأولي بالرعاية, والتركيز علي المناطق الأشد فقرا واحتياجا.
وأضاف جمال مبارك أنه ستتم إعادة النظر في قانون الضمان الاجتماعي لإدخال أكبر عدد من الأسر تحت مظلته, وسوف يجري ذلك في إطار منظومة متكاملة تتناسب مع الفلسفة الجديدة لقانون التأمينات الاجتماعية الجديد, وبما يحقق التنسيق الكامل بين المعاش والإعانة.
وأشار إلي أن الإحصائيات تؤكد أن ثلث عدد الفقراء علي مستوي الجمهورية يتركز في الألف قرية التي تم تحديدها للبدء بتنميتها أولا, ويقع أغلبها في محافظات الوجه القبلي, خاصة المنيا وأسيوط وسوهاج, حيث تتراوح نسبة الفقر بها بين35% و80%.
وأكد أمين السياسات بالحزب الوطني أنه ستتم بلورة جهود الحزب والحكومة في مواجهة تحدي الفقر, وتقويم تجربة تنمية القري الأكثر فقرا خلال الأسابيع المقبلة, بهدف الوصول إلي صورة واضحة عن الموارد الإضافية المنتظر استخدامها لإدارة مشروع الألف قرية والمدد الزمنية له وعدد القري التي سينفذ بها لعرضها علي المؤتمر السنوي الخامس للحزب في نوفمبر المقبل.
ومن جانبه أعلن المهندس أحمد المغربي وزير الإسكان أنه سيتم البدء في تخطيط27 ألف منطقة تابعة فور الانتهاء من التخطيط العام للقري, ليتم الانتهاء منها جميعا مع نهاية عام2011, وقال إنه سيطلب من القائمين علي برنامج دعم وإحلال المسكن بالقري الأكثر فقرا التيسير في الاشتراطات الخاصة بالتشطيب, إلي جانب دراسة القروض التعاونية الميسرة التي تزيد علي15 ألف جنيه والمخصصة لهذا الأمر.
وأكد الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة أنه تم الانتهاء من بناء732 وحدة صحية, وأنه يجري حاليا تنفيذ800 وحدة جديدة, مع تطبيق نظام طبيب الأسرة في جميع الوحدات الصحية, وقال الجبلي إن الوزارة تغطي حاليا61% من القري الأكثر احتياجا, وإنه تم إنفاق ربع مليار جنيه علي علاج المرضي المصابين بالالتهاب الكبدي الوبائي.