كانت مصر ولا تزال لاعباً محورياً في محيطها العربي، حيث اضطلعت دائماً بدور مهم ثقافياً وإعلامياً و سياسياً في الإطار العربي.
وفي إطار هذا الدور، تساند مصر جهود دعم جامعة الدول العربية كأداة رئيسية للعمل العربي المشترك، وذلك بتوفير الإمكانات الضرورية لإصلاح هياكلها وتمكينها من أداء دورها على أكمل وجه، وذلك بشأن تطوير هياكلها القائمة وإضافة هياكل جديدة بما يثمر في تعزيز المسيرة العربية المشتركة.
مع تعزيز قدرة جامعة الدول العربية على احتواء هذه المنازعات قبل تفاقمها من آليات للوقاية من المنازعات أو إدارتها وتسويتها سلمياً. لذلك فقد تقدمت مصر في يوليو 2003 بمبادرة لتطوير جامعة الدول العربية وتفعيل العمل العربى المشترك.
كما ساندت مقررات القمة العربية في تونس عام 2004 بشأن الإصلاح العربي، وشاركت في سائر الجهود التي استهدفت إصلاح وتطوير العمل العربي المشترك ومؤسساته.
وأخيراً تقدمت مصر بورقة عمل إلى قمة الرياض (مارس 2007)، تدور حول آليات تطبيق مفهوم شامل للأمن القومي العربي. وتضمنت الورقة المصرية ثلاثة محاور.
أولها: تفعيل مجلس السلم والأمن العربي لدخوله حيز التنفيذ ليتسنى تكليفه بإعداد دراسات لتحديد طبيعة الأخطار الأمنية الراهنة والمستقبلية التي تواجه العالم العربي.
ثانياً: تكليف الأمانة العامة للجامعة العربية بإعداد دراسة شاملة عن الاحتياجات الدفاعية والأمنية للدول العربية.
ثالثاً: إجراء مراجعة شاملة، من خلال فرق الخبراء العربية، للوضع النووي في المنطقة على ضوء المستجدات الإقليمية والدولية ومواقف الأطراف الدولية المختلفة تمهيداً لإجراء ما يلزم من تطوير في السياسات العربية.